Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 36, halaman 355

  1. العدد السادس والثلاثون
  2. البحوث
  3. إيضاح البيان عن معنى أم القرآن
  4. قراءة الزلزلة وقراءة قل هو الله أحد وقراءة قل يا أيها الكافرون
  5. فصل في المناسبة بين سورتي الزلزلة والإخلاص والكافرون

بهذا الاعتبار تعدل ثلث القرآن، لاشتمالها على ثلث مضمونه وهو التوحيد.

وهذه القسمة لا تخالف ما ذكرناه من تضمن القرآن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، لأن تقرير النبوة يتضمن إثبات الملائكة والكتب والرسل، لاستلزام النبوة نبيا يتلقى الوحي عن الله ﷿ بواسطة الملك.

وأما توجيه أن قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن، فلأن الخطاب في القرآن إما للمؤمنين أو للكفار، والمؤمنون ضربان: أحدهما مؤمن بالكتاب الأول، فخوطب بالإيمان بالكتاب الثاني وهو القرآن، كقوله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (١) يعني: يا أيها الذي آمنوا بالكتاب الأول آمنوا بمحمد والقرآن. الضرب الثاني: مؤمن بالكتاب الأول والآخر، وهم هذه الأمة، خوطبوا بتكميل الإيمان من فعل العبادات ونحوها من الفروع نحو: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا﴾ (٢)، ﴿إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ (٣) وأشباه ذلك.

والكفار أيضا ضربان: ضرب يخاطب بالدعاء إلى الإيمان نحو: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ (٤) ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٥) ونحو ذلك.

وضرب يخاطب بالتبرؤ مما هو عليه نحو: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٦) ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ (٧) إلى آخرها. فأمر النبي ﷺ أن يخاطبهم بأنه متبرئ منهم ومما يعبدون، فكانت هذه السورة ربع القرآن بهذا الاعتبار.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 355 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.