Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 219

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بعض أنواع الشرك الأصغر
  4. تعريف الشرك وأقسامه

عاقبة الرياء غلب على نفسه الحذر من الرياء كي يقبل عمله وكيلا ينفضح في ذلك اليوم.

٦ - كتمان العمل وإسراره.

كذلك ومن وسائل الوقاية من الرياء كتمان العمل وإسراره، حتى لا يخالطه رياء ولا يكون للشيطان مدخل يشوش على صاحبه في نيته.

وقد نص ﷾ على أفضلية الصدقة المخفاة على صدقة العلانية في قوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (١) «وعد ﷺ المسر بالصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق - يمينه أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (٢)».

ويروى إنه قيل لبعضهم: ما دواء الرياء؟

قال: كتمان العمل، قيل له: فكيف يكتم العمل؟ قال: ما كلفت إظهاره من العمل فلا تدخل فيه إلا بالإخلاص، وما لم تكلف إظهاره أحب أن لا يطلع عليه إلا الله (٣).

وقد خص العلماء أفضلية الإخفاء بالنوافل دون الفرائض (٤).

واستثنى بعض العلماء أولئك الذين يقتدى بهم، فهؤلاء يستحب في حقهم الإعلان دون الإسرار بشرط أن يأمنوا على أنفسهم الرياء، وقد فصل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 219 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.