Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 38, halaman 300

  1. العدد الثامن والثلاثون
  2. البحوث
  3. الأخفش الأوسط أمقلد هو أم مجدد
  4. دراسات الأخفش النحوية
  5. موقف الأخفش من القراءات

كما عدوها أساسا قويا من الأسس التي تبنى عليها قواعد النحو وقوانينه، شريطة أن تكون كل قراءة مهما كانت درجتها مطابقة لإحدى لغات العرب حتى لو كانت هذه اللغة أقل فصاحة من غيرها، فإذا جاءت قراءة ما غير مطابقة لأية لغة من لغاتهم فهي مرفوضة، لذلك قبل الأخفش جميع القراءات التي تطابقت مع لغات العرب وعدوها تراثا لا يمكن رده، من ذلك:

قراءة الجمهور "يرشدون" بفتح الياء وضم الشين وماضيه رشد بفتح الشين، وقراءة آخرين "يرشدون" بفتح الياء والشين، وماضيه رشد بكسر الشين، وقراءة غيرهم "يرشدون" بضم الياء وكسر الشين، وماضيه أرشد، وهي جميعا لغات (١).

قراءة بعضهم "الوقود" بفتح الواو بمعنى الحطب، وقراءة آخرين الوقود بضمها بمعنى المصدر وهو التوقد. قال الأخفش: الوقود بفتح الواو: الحطب والوقود بضمها الفعل، وقال أيضا: حكي أن بعض العرب يجعل الوقود والوقود جميعا بمعنى الحطب والمصدر، وذهب إلى أن الأول أكثر (٢).

قراءة يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق وأبي السمال "اشتروا" بكسر الواو لالتقاء الساكنين، كما يكسرون في غير هذا الموضع على الأصل عند التقائهما، وهو في الآية لغة شاذة، وضم الواو هو اللغة المطردة وعليه القراءة الأفشى (٣).

وقد رفض الأخفش (٤) قراءة "إن هذين لساحران" (٥) بالياء في "هذين" والألف في "ساحران" التي قرأ بها اللغويان النحويان أبو عمرو بن العلاء من السبعة وعيسى بن عمر، والتي قرأ بها أيضا الحسن البصري

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 38، ص 300 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.