Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 210

  1. العدد الأربعون
  2. البحوث
  3. أحوال يوم القيامة
  4. سابعا الشفاعة العظمى

النبي ﷺ بعد سجوده وحمده والإذن له في الشفاعة بقوله: «أمتي، أمتي (١)» وقد جاء في حديث حذيفة. . . قال: «فيأتون محمدا ﷺ فيقوم ويؤذن له وترسل الأمانة والرحم، فيقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا، فيمر أولهم كالبرق (٢)» وساق الحديث. وبهذا يتصل الحديث؛ لأن هذه هي الشفاعة التي لجأ الناس إليه فيها، وهي الإراحة من الموقف والفصل بين العباد، ثم بعد ذلك حلت الشفاعة في أمته ﷺ وفي المذنبين، وحلت الشفاعة للأنبياء والملائكة وغيرهم صلوات الله وسلامه عليهم، كما جاء في الأحاديث الأخر.

وجاء في الأحاديث المتقدمة في الرؤية وحشر الناس أتباع كل أمة ما كانت تعبد، ثم تمييز المؤمنين من المنافقين، ثم حلول الشفاعة ووضع الصراط، فيحتمل أن الأمر باتباع الأمم ما كانت تعبد هو أول الفصل والإراحة من هول الموقف وهو أول المقام المحمود، وأن الشفاعة التي ذكر حلولها هي الشفاعة في المذنبين على الصراط، وهو ظاهر الأحاديث، وأنها لنبينا محمد ﷺ ولغيره، كما نص عليه في الأحاديث، ثم ذكر بعدها الشفاعة فيمن دخل النار، وبهذا تجتمع متون الحديث وتترتب معانيها إن شاء الله تعالى (٣) ".

وقال القرطبي بعد أن ساق حديث الشفاعة: " هذه الشفاعة العامة التي خص بها نبينا محمد ﷺ من بين سائر الأنبياء هي المرادة بقوله ﵊ «لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي (٤)». وهذه الشفاعة العامة لأهل الموقف إنما هي ليعجل حسابهم ويراحوا من هول الموقف وهي الخاصة به ﷺ وقوله:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 40، ص 210 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.