Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 211

  1. العدد الأربعون
  2. البحوث
  3. أحوال يوم القيامة
  4. سابعا الشفاعة العظمى

«أقول يا رب أمتي أمتي (١)» اهتمام بأمر أمته وإظهار محبته فيهم وشفقته عليهم. وقوله: «فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه (٢)»، يدل على أنه شفع فيما طلب من تعجيل حساب أهل الموقف، فإنه لما أمر بإدخال من لا حساب عليه من أمته فقد شرع في حساب من عليه حساب من أمته وغيرهم، وكان طلب هذه الشفاعة من الناس بإلهام من الله تعالى لهم حتى يظهر في ذلك اليوم مقام نبيه ﷺ المحمود الذي وعده ولذلك قال كل نبي: لست لها، حتى انتهى الأمر إلى محمد ﷺ فقال: «أنا لها (٣)» (٤).

وقال ابن أبي العز: " والعجب كل العجب من إيراد الأئمة لهذا الحديث من أكثر طرقه لا يذكرون أمر الشفاعة الأولى في مأتى الرب ﷾ لفصل القضاء، كما ورد في حديث الصور؛ فإنه المقصود في هذا المقام ومقتضى سياق أول الحديث فإن الناس يستشفعون إلى آدم فمن بعده من الأنبياء في أن يفصل بين الناس ويستريحوا من مقامهم، كما دلت عليه سياقاته من سائر طرقه، فإذا وصلوا إلى الجزاء إنما يذكرون الشفاعة في عصاة الأمة وإخراجهم من النار، وكان مقصود السلف في الاقتصار على هذا المقدار من الحديث هو الرد على الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة الذين أنكروا خروج أحد من النار بعد دخولها، فيذكرون هذا القدر من الحديث الذي فيه النص الصريح في الرد فيما ذهبوا إليه من البدعة المخالفة للأحاديث (٥) ". وهناك أقوال كثيرة حول حديث الشفاعة، وقد اخترنا هذه الأقوال لأمور حول هذا الحديث:

١ - توجيه الأحاديث كما بينه القاضي، فيكون أول ما يشفع فيه ﷺ في أهل الموقف لإراحتهم من هول ما هم فيه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 40، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.