Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 212

  1. العدد الأربعون
  2. البحوث
  3. أحوال يوم القيامة
  4. سابعا الشفاعة العظمى

٢ - الدلالة من ظاهر الحديث أن شفاعته ﷺ الأولى في أهل الموقف ليعجل الرب ﷾ حسابهم، ويراحوا من هول الموقف - ظاهر من قوله ﷺ، كما استنتجه القرطبي:

(أ) عندما يعتذر كل نبي " لست لها لست لها " حتى انتهى الأمر إلى محمد ﷺ فقال: «أنا لها (١)». أي من مقتضى سياق أول الحديث.

(ب) قوله: «فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه (٢)» يدل على أنه شفع فيما طلب من تعجيل حساب أهل الموقف، فإنه أمر بإدخال من لا حساب عليه من أمته، فقد شرع في حساب من عليه حساب من أمته وغيرهم.

(جـ) قوله ﷺ: «أمتي أمتي (٣)» اهتمام بأمر أمته، وإظهار محبته فيهم وشفقته عليهم.

٣ - أمر الشفاعة العظمى واضح من مقتضى سياق أول الحديث، ومقصود السلف في الاقتصار على هذا المقدار من الحديث - هو الرد على الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة الذين أنكروا خروج أحد من النار بعد دخولها، فيذكرون هذا القدر من الحديث الذي فيه النص الصريح في الرد عليهم فيما ذهبوا إليه من البدعة المخالفة للأحاديث. كما ارتآه ابن أبي العز. فنكون بهذا وقفنا إن شاء الله تعالى على ثبوت شفاعته ﷺ بادئ ذي بدء في أهل الموقف، ليحكم بينهم وإراحتهم من هول الموقف وشدة ما هم فيه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 40، ص 212 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.