Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 231

  1. العدد الأربعون
  2. البحوث
  3. وسطية أهل السنة في حكم مرتكب الكبيرة بين الخوارج والمرجئة
  4. المبحث الأول الذين أفرطوا في حكم مرتكب الكبيرة وهم الخوارج
  5. ثانيا رأي الخوارج في حكم مرتكب الكبيرة مع المناقشة
  6. شبهاتهم والجواب عليها
  7. الشبهة الرابعة الوعيد بالتخليد لأصحاب الكبائر في النار ولا يخلد في النار إلا الكفار

قائل: أو مخلد في النار من عصى الله ورسوله في قسمة الميراث؟ قيل: نعم. إذا جمع إلى معصيتهما في ذلك شكا في أن الله فرض عليه ما فرض على عباده في هاتين الآيتين، أو علم ذلك فحاد الله ورسوله في أمرهما (١)، وقال الشوكاني في قوله: ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾ (٢) أي فيستحلون الزوجة المحرمة بغير نكاح (٣). وعلى هذا فالآيات لا تتناول صاحب الكبيرة؛ لأنها في الكافر.

الثاني: أن الجزاء في الآيات ليس المقصود وقوعه وإنما الإخبار به (٤).

يقول الطبري: وقوله تعالى: ﴿فَجَزَاؤُهُ﴾ (٥) أي يستحق ما ذكره الله من العقاب إن شاء أن يجازيه (٦). وقال أبو السعود بمثل ذلك (٧)، وإذا كان كذلك فلا دلالة في الآيات على تخليد أهل الكبائر في النار.

الثالث: وهو الأظهر: أن هذه النصوص مخصوصة بالنصوص الدالة على العفو بمشيئة الله، والتوبة، وأحاديث الشفاعة الدالة على إخراج الموحدين من النار.

يقول القرطبي بعد ذكر قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ (٨) الآية مخصوصة بآيات وأحاديث، فمن الآيات قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (٩) الآية، وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (١٠)، وقوله تعالى: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (١١) الآية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 40، ص 231 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.