الثاني: أن التحديث لا يكون لعموم المؤمنين بدليل تخصيص الرسول ﷺ عمر به دون الأمة حيث قال ﷺ: «إن يكن في هذه الأمة أحد فعمر (١)» وعرف ابن القيم الإلهام بأنه وحي لغير الأنبياء ولكن للمكلفين كما في قوله سبحانه: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ (٢) ويكون لغير المكلفين كما في قوله سبحانه: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ (٣).
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 41, halaman 184
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 184 (SanadKitab #8322, hlm. urut 17999)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.