Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 41, halaman 184

  1. العدد الحادي والأربعون
  2. البحوث
  3. التصوف في ميزان النقل والعقل
  4. مصادر التلقي عند الصوفية
  5. مصادر التلقي عند متأخري الصوفية
  6. رابعا الإلهام
  7. درجات الإلهام
  8. الدرجة الأولى نبأ يقع وحيا قاطعا بسماع

وهو عند صاحب المنازل على ثلاث درجات:

الدرجة الأولى: نبأ يقع وحيا قاطعا بسماع والنبأ أخص من الخبر لأن النبأ هو الخبر الذي له شأن وهو نبأ لأنه خبر عن غيب معظم.

وقد عرف ابن القيم هذا النوع بأنه (الإعلام الذي قطع من وصل إليه بموجبه إما بواسطة سمع أو هو الإعلام بلا واسطة وقد انتقد ابن القيم جعل طريق الإلهام السمع وذلك لأنه والحالة هذه خطاب وليس إلهاما وهذا يستحيل أن يحصل إلا للأنبياء وهذا من خصوصيات موسى ﵇ حيث خاطبه ربه في الطور.

وأما ما يقع لأرباب الرياضيات من السماع فأعلاها ما يكون منه أن يخاطبه الملك خطابا جزئيا فإن هذا يمكن أن يقع لغير الأنبياء وذلك لخطاب الملائكة عمران بن حصين بالسلام عليه فلما اكتوى تركت خطابه فلما ترك الكي عادت بالسلام وهو على نوعين:

أحدهما: خطاب يسمعه بأذنه وهو وارد بالنسبة لعموم المؤمنين.

الثاني: (خطاب يخاطب به الملك الروح فهذا معنى قوله ﷺ «إن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 41، ص 184 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.