Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 15

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. الافتتاحية موقف المؤمن من الفتن

ومعلوم أن الملاحدة والبعثيين وأشباههم أشر من اليهود والنصارى، والملاحدة كلهم أشر من أهل الكتاب وشرهم أعظم، فالاستعانة العارضة بطوائف من المشركين لصد عدوان العدو الأشر والأخبث لدفع عدوانه والقضاء عليه وحماية المسلمين من شره أمر جائز شرعا حسب الأدلة والقواعد الشرعية، أما ما جاء عن النبي ﷺ في الفتن والقعود عنها فمعروف عند أهل العلم وتفصيل ذلك فيما يلي: يقول النبي ﷺ: «إنها ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، من يستشرف لها تستشرفه، فمن استطاع أن يعوذ بملجأ أو معاذ فليفعل (١)» هذه الفتنة هي الفتن التي لا يظهر وجهها ولا يعلم طريق الحق فيها بل هي ملتبسة فهذه يجتنبها المؤمن ويبتعد عنها بأي ملجأ ومن هذا الباب قوله ﷺ: «يوشك أن يكون خير مال المرء المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن (٢)» أخرجه البخاري في الصحيح، ومن هذا قوله ﷺ لما «سئل أي الناس أفضل؟ قال: " مؤمن مجاهد في سبيل الله "، قيل: ثم من؟ قال: " مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ويدع الناس من شره (٣)» فالمقصود أن هذا عند خفاء الأمور وعند خوف المؤمن على نفسه لمجتنبها، أما إذا ظهر له الظالم من المظلوم والمبطل من المحق فالواجب أن يكون مع المحق ومع المظلوم ضد الظالم وضد المبطل، كما قال ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما " قيل يا رسول الله كيف أنصره ظالما؟ قال: " تحجزه عن الظلم فذلك نصره (٤)» أي منعه من الظلم هو النصر، ولما وقعت الفتنة في عهد الصحابة ﵃ اشتبهت على بعض الناس، وتأخر عن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 15 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.