Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 16

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. الافتتاحية موقف المؤمن من الفتن

المشاركة فيها بعض الصحابة من أجل أحاديث الفتن، كسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة وجماعة ﵃، ولكن فقهاء الصحابة الذين كان لهم من العلم ما هو أكمل قاتلوا مع علي، لأنه أولى الطائفتين بالحق وناصروه ضد الخوارج وضد البغاة الذين هم من أهل الشام لما عرفوا الحق، وأن عليا مظلوم، وأن الواجب أن ينصر، وأنه هو الإمام الذي يجب أن يتبع، وأن معاوية ومن معه بغوا عليه بشبهة قتل عثمان.

والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي﴾ (١) ما قال: فاعتزلوا، قال: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (٢) فإذا عرف الظالم وجب أن يساعد المظلوم لقوله سبحانه: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ (٣) والباغون في عهد الصحابة معاوية وأصحابه، والمعتدلة علي وأصحابه فبهذا نصرهم أعيان الصحابة: نصروا عليا وصاروا معه كما هو معلوم.

وقال في هذا المعنى ﷺ في الحديث الصحيح في قصة الخوارج: «تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق (٤)» فقتلهم علي وأصحابه وهم أولى الطائفتين بالحق.

وقال ﷺ في حديث عمار: «تقتل عمارا الفئة الباغية (٥)» فقتله معاوية وأصحابه في وقعة صفين.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 16 (SanadKitab #8322, hlm. urut 18794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.