Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 43, halaman 337

  1. العدد الثالث والأربعون
  2. البحوث
  3. من مشاهد يوم القيامة
  4. مشاهد الناس يوم القيامة
  5. ثانيا ذهول الناس عن أنفسهم وما يملكون

يوم ذاك؟ " قالوا الله ورسوله أعلم، قال: "ذاك يوم يقول الله لآدم قم فابعث بعث النار - أو قال - بعثا إلى النار. فيقول: يا رب من كم؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة"، فشق ذلك على القوم ووقعت عليهم الكآبة والحزن، فقال رسول الله ﷺ: "إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة" ففرحوا، فقال النبي ﷺ: "اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين لم يكونا مع أحد إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج وإنما أنتم في الناس أو في الأمم كالشامة في جنب البعير أو الرقمة في ذراع الناقة وإنما أمتي جزء من ألف جزء (١)»

وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «أول من يدعى يوم القيامة آدم، فتراءى ذريته فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين "، فقالوا: يا رسول الله، إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا؟ قال: "إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود (٢)».

من هذه الأحاديث الصحيحة يتضح أن زلزلة الساعة المذكورة هي في يوم القيامة عند قيام الناس من قبورهم، وإن كان هناك تساؤلات ترد على الحامل والمرضع كيف يكون ذلك يوم القيامة حيث لا رضاع ولا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 43، ص 337 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.