Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 329

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. الوصايا العشر كما جاءت في سورة الأنعام
  4. الوصية السادسة ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده

ويتعين حسن تربية اليتيم وتعليمه وتدريبه على إدارة أمواله قبل دفعها إليه، قال تعالى: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ (١).

فعلى الولي أن يسلم المال لليتيم ناميا كاملا عند بلوغه أشده، واكتمال قوته البدنية والعقلية؛ ليكون قادرا على حفظ ماله، ويحسن القيام عليه، وبذلك يكون اليتيم قد استوفى حقه، وحصل على ماله كاملا، مع ما تحقق له من الكسب والربح نتيجة حسن تصرف الولي وقيامه على المال بما يصلحه، وبهذا التصرف الحكيم، لا يكون اليتيم هو من فقد أبويه أو أحدهما في المجتمع المسلم الرشيد؛ لأن المجتمع الإيماني، اليتيم فيه مكفول الحق، فقد أباه فكان له من المؤمنين آباء، وفقد أمه فكان له من المؤمنات أمهات.

إنما اليتيم من لم يحفظ بكفالة أبيه، وينعم برعايته، ويستفيد من مصاحبته والحوار معه، ولم ينعم بحنان أمه وشفقتها وعطفها:

ليس اليتيم من انتهى أبواه ... من هم الحياة وخلفاه ذليلا

إن اليتيم هو الذي تلقى له ... أما تخلت أو أبا مشغولا

(أمير الشعراء أحمد شوقي)

وقد أولت شريعة الإسلام عنايتها بالأيتام، من تدبير شئونهم، ورعاية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 329 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.