Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 374

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. تحقيق لرسالة ذم خميس النصارى
  4. النص المحقق

دينهم. أليس موافقتهم في العمل أعظم من [موافقتهم في اللغة. أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من] (١) مجرد الدخول عليهم في عيدهم. وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو بعضه / أليس قد تعرض لعقوبة ذلك [٥ / أ].

ثم قوله: اجتنبوا أعداء الله في عيدهم. أليس هذا (٢) نهيا عن لقائهم والاجتماع بهم فيه، فكيف بمن عمل عيدهم؟ وقال ابن عمر [في كلام له: من صنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه به حتى يموت حشر معهم (٣)، وقال:] (٤): اجتنبوا أعداء الله في عيدهم (٥).

ونص الإمام أحمد: على أنه لا يجوز شهود أعياد اليهود والنصارى، واحتج بقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ (٦)، قال: الشعانين وأعيادهم وقد (٧) قال عبد الملك بن حبيب من أصحاب مالك في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 374 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.