Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 44, halaman 375

  1. العدد الرابع والأربعون
  2. البحوث
  3. تحقيق لرسالة ذم خميس النصارى
  4. النص المحقق

(١) كلام له، قال: ولا يعاونون على شيء من عيدهم؛ لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم. وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك، وهو قول مالك وغيره لم أعلم أنه (١) اختلف فيه. وأكل ذبائح أعيادهم داخل في هذا الذي أجمع (٢) على كراهيته، بل هو عندي أشد (٣) وقد سئل ابن القاسم عن الركوب في السفن، التي يركب فيها النصارى إلى أعيادهم: فكره ذلك، مخافة نزول السخطة عليهم لشركهم (٤) الذي اجتمعوا عليه.

وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (٥) [٥ / ب]، وحكمها عام لجميع المسلمين. قال البغوي ﵀: ومن يتولهم منكم: يوافقهم (٦) ويعينهم، فإنه منهم (٧).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 44، ص 375 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.