Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 292

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. مصادر العقيدة الإسلامية ودور العقل
  4. عناية الإسلام بالعقل

المدلولات اللغوية والاصطلاحية للنص " (١).

ويؤكد هذا المعنى ويزيده وضوحا فيقول:

(إن العقل البشري ليس هو الذي يصنع مقومات التصور الإسلامي- كما هو الحال في الفلسفة- إنما هو الذي "يتلقاها"، من مصدرها الرباني، و"يدركها" صحيحة، حين يتلقاها وهو متجرد من أية "مقررات " سابقة في هذا الباب- سواء من مقولاته الذاتية، أومن مقولات العقائد المحرفة، ولو كان لها أصل رباني- وعليه أن يتقيد فيما يتلقاه من ذلك المصدر الصحيح بالمدلول اللغوي أو الاصطلاحي للنص الذي وردت فيه هذه المقومات - بدون تأويل- ما دام النص محكما. وأن يصوغ من هذا المدلول مقرراته هو ومنهجه في النظر أيضا. فليس له أن يرفض هذا المدلول أو يؤوله - متى كان متعينا من النص - بحجة أنه غريب عليه أو صعب التصور عنده، أو أن منطقه لا يقره! فهو- أي العقل البشري- ليس حكما في صحة هذا المدلول أو عدم صحته- في عالم الحقيقة والواقع- إنما هو حكم فقط في دلالة النص على مدلوله- وفق المفهوم اللغوي أو الاصطلاحي للنص- وما دل عليه النص فهو صحيح، وهو الحقيقة، سواء كان من مألوفات هذا العقل ومسلماته أم لم يكن. . ويستوي في هذه القاعدة العقيدة والشريعة: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 292 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.