Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 293

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. مصادر العقيدة الإسلامية ودور العقل
  4. عناية الإسلام بالعقل

وصدق علي بن أبي طالب ﵁ " لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه " (١).

ومن ثم فإن محاكمة التصور الإسلامي أو محاكمة مقوماته التي يقوم عليها- ومنها ما هو غيب، كالملائكة والجن والقدر، والقيامة، والجنة والنار- إلى العقل البشري ومقرراته الذاتية، منهج غير إسلامي.

وهذا لا يعني أن التصور الإسلامي مناقض أو مصادم للعقل البشري. فإن مقرراته كلها نوعان: نوع الإدراك البشري قادر على تصوره- عند تلقيه من المصدر الرباني- ونوع هو غير قادر على إدراكه، ولكن منطقه ذاته يسلم بأن طبيعته أكبر من حدود إدراكه، وأن "وجود" ما هو أكبر من حدود إدراكه داخل في قدرة الله تعالى، وأن إخبار الله عن وجوده هو بذاته برهان هذا الوجود، وبرهان صحة الإخبار. .

ومن ثم لا يقع التناقض أو التصادم أبدا، متى استقام العقل البشري والتزم حدوده!

(وحيثما حاول العقل البشري أن يسلك طريقا غير هذا الطريق، طريق التلقي من المصدر الرباني بدون مقررات سابقة له فيما يتلقى، والالتزام بمدلول النص متى كانت دلالته اللغوية أو الاصطلاحية محكمة. .

نقول: حيثما حاول العقل البشري أن يسلك طريقا غير هذا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 293 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.