Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 362

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. الاختلاف في أصول الدين وأسبابه وأحكامه
  4. الخاتمة
  5. صفات الفرقة الناجية

كما بدأ (١)»، مع قوله: «فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس (٢)»، وفي رواية: «يصلحون ما أفسده الناس (٣)»، وحديث: «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر (٤)» وغيرها كثير.

رابعا: وسماها الناجية لنجاتها من الخلود في النار كما تقدم.

خامسا: كونهم ظاهرين على الحق وهذا لوضوح الأدلة والبراهين على صحة ما اعتقدوه ويدل عليه حديث المغيرة بن شعبة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزال ناس من أمتي على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون (٥)» متفق عليه.

سادسا: كون العاقبة لهم ويدل عليه قوله ﷺ من الحديث السابق الذكر: «حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون (٦)».

سابعا: أنه لا يضرهم خذلان من خذلهم كما جاء في حديث ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 362 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.