كما بدأ (١)»، مع قوله: «فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس (٢)»، وفي رواية: «يصلحون ما أفسده الناس (٣)»، وحديث: «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر (٤)» وغيرها كثير.
رابعا: وسماها الناجية لنجاتها من الخلود في النار كما تقدم.
خامسا: كونهم ظاهرين على الحق وهذا لوضوح الأدلة والبراهين على صحة ما اعتقدوه ويدل عليه حديث المغيرة بن شعبة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزال ناس من أمتي على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون (٥)» متفق عليه.
سادسا: كون العاقبة لهم ويدل عليه قوله ﷺ من الحديث السابق الذكر: «حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون (٦)».
سابعا: أنه لا يضرهم خذلان من خذلهم كما جاء في حديث ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 362 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20723)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.