Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 363

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. الاختلاف في أصول الدين وأسبابه وأحكامه
  4. الخاتمة
  5. صفات الفرقة الناجية

على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك (١)» رواه مسلم.

ثامنا: شهرة مذهبهم وظهوره على سواه فهم لا يكتمون من الحق شيئا وهو داخل في مدلول قوله ﷺ: «ظاهرين على الحق (٢)».

تاسعا: أنهم منصورون على من عارضهم بالحجة والبرهان أو بالسيف والسنان كما قال ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي منصورين (٣)» فهي ناصرة للحق مدافعة عنه، والله مؤيد لهم ولا بد، وستكون الغلبة لهم.

عاشرا: أنهم غرباء في آخر الزمان مع قوة وعزة، كما قال ﷺ: «فطوبى للغرباء. . . (٤)» الحديث، مع قوله ﷺ: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ (٥)» المعنى في قلة رجاله وقوتهم.

حادي عشر: أنهم يدعون إلى الحق على علم وبصيرة كما قال سبحانه: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ (٦).

ثاني عشر: أنهم متبعون موحدون قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٧) ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٨)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 363 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.