Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 101

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. مدى صحة قصة الغرانيق

(ومما وقع أيضا قصته ﷺ معهم لما قرأ سورة النجم بحضرتهم فلما وصل إلى قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ (١) ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ (٢) ألقى الشيطان في تلاوته:

تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، وظنوا أن النبي ﷺ قاله، ففرحوا بذلك فرحا شديدا)، فهل هذه الرواية صحيحة، وعلى فرض صحتها هل للشيطان سلطة أن يلقي في تلاوته تلك الكلمات التي مر ذكرها، أرجو إفادتي مع جزيل الشكر؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

ج: قصة الغرانيق ذكرها كثير من علماء التفسير عند تفسيرهم قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ (٣) الآيات من سورة الحج، وعند تفسيرهم قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ (٤) ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ (٥) الآيات من سورة النجم، ورووها من طرق عدة بألفاظ مختلفة، غير أنها كلها رويت من طرق مرسلة ولم ترد مسندة من طرق صحيحة، كما قال ذلك الحافظ ابن كثير ﵀ في تفسيره، فإنه لما ساق هذه القصة بطرقها قال بعدها: (وكلها مرسلات ومنقطعات) (٦) اهـ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 101 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.