Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 121

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. تفسير قوله تعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها

ج: للعلماء فيمن نزلت فيهم هذه الآية قولان:

القول الأول: أنهم النصارى أو بخت نصر أو كلاهما، والمعنى: لا أحد أشد اعتداء وجراءة على الله وعلى حرمات دينه من النصارى وبخت نصر، إذ منعوا الناس أن يعبدوا الله في بيت المقدس بإقام الصلاة فيه ودراسة العلم به والقصد إليه لزيارته، وسعوا في تخريبه ورمي الأذى والقاذورات به تنفيرا للناس من القصد إليه وعمارته بالعبادة وذلك لشدة عداوتهم لليهود، واختار هذا الرأي ابن جرير الطبري لدلالة ما قبل هذه الآية وما بعدها من الآيات عليه، إذ كان الخبر في ذلك عن اليهود والنصارى وعداوة بعضهم لبعض.

القول الثاني: أنها نزلت في مشركي مكة إذ صدوا رسول الله ﷺ وأصحابه سنة الحديبية عن المسجد الحرام، والمعنى لا أحد أشد اعتداء وجراءة على الله من مشركي مكة ومن والاهم إذ منعوا رسول الله ﷺ وأصحابه سنة عمرة الحديبية عن المسجد الحرام أنفة وكبرا وسعوا جهودهم في تخريبه بالعبادات الشركية وإخلائه من عبادة الله وحده صلاة وطوافا وحجا وعمرة، وإن لم يخربوا بنيانه فإن حرمان من هو أهل لعمارته وأحق بأداء النسك والعبادة فيه ومن هو أولى بخدمته من الدخول فيه أشد تخريبا من التخريب الحسي إذ هو تعطيل لأعظم مسجد في الأرض وأول

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 121 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.