Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 50, halaman 158

  1. العدد الخمسون
  2. البحوث
  3. وجوه التحدي والإعجاز في الأحرف المقطعة في أوائل السور
  4. تفصيل أقوال العلماء في وجوه الإعجاز والتحدي في الأحرف المقطعة
  5. القول الأول أنها للتحدي والإعجاز

هذا المذهب الرازي في تفسيره عن المبرد وجمع من المحققين، وحكى القرطبي عن الفراء وقطرب نحو هذا، وقرره الزمخشري في كشافه ونصره أتم نصر، وإليه ذهب الشيخ الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية وشيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزي وحكاه لي عن ابن تيمية).

ثم قال: (قلت: ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته، وهذا معلوم بالاستقراء، وهو الواقع في تسع وعشرين سورة) ثم ذكر أمثلة قال بعدها: (وغير ذلك من الآيات الدالة على صحة ما ذهب إليه هؤلاء لمن أمعن النظر، والله أعلم) (١).

وقال الراغب الأصفهاني: (وقال: - ألم - ذلك الكتاب، تنبيها أن هذا الكتاب مركب من هذه الحروف التي هي مادة الكلام) (٢) وقال: (إن المفهوم الأظهر بلا واسطة ما ذهب إليه المحققون من أهل اللغة، كالفراء وقطرب وهو قول ابن عباس وكثير من التابعين. . . . وهو: أن هذه الحروف لما كانت هي عنصر الكلام ومادته التي تركب منها بين تعالى أن هذا الكتاب من هذه الحروف التي أصلها عندكم، تنبيها على إعجازهم وأنه لو كان من عند البشر لما عجزتم - مع تظاهركم - عن معارضته) (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 158 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.