Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 50, halaman 159

  1. العدد الخمسون
  2. البحوث
  3. وجوه التحدي والإعجاز في الأحرف المقطعة في أوائل السور
  4. تفصيل أقوال العلماء في وجوه الإعجاز والتحدي في الأحرف المقطعة
  5. القول الأول أنها للتحدي والإعجاز

وقال ابن عاشور: (إنها سيقت مساق التهجي مسرودة على نمط التعديد في التهجية تبكيتا للمشركين، وإيقاظا لنظرهم في أن هذا الكتاب المتلو عليهم وقد تحدوا بالإتيان بسورة مثله هو كلام مؤلف من عين حروف كلامهم، كأنه يغريهم بمحاولة المعارضة، ويستأنس لأنفسهم بالشروع في ذلك بتهجي الحروف ومعالجة النطق تعريضا بهم بمعاملتهم معاملة من لم يعرف تقاطيع اللغة، فيلقنها كتهجي الصبيان في أول تعلمهم بالكتاب حتى يكون عجزهم عن المعارضة بعد هذه المحاولة عجزا لا معذرة لهم فيه، وقد ذهب إلى هذا القول المبرد وقطرب والفراء، وقال في الكشاف: وهذا القول من القوة والخلاقة بالقبول بمنزلة. (وقلت): وهو الذي نختاره وتظهر المناسبة لوقوعها في فواتح السور أن كل سورة مقصودة بالإعجاز لأن الله تعالى يقول: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ (١) فناسب افتتاح ما به الإعجاز بالتمهيد لمحاولته، ويؤيد هذا القول أن التهجي ظاهر في هذا المقصد فلذلك لم يسألوا عنه لظهور أمره، وأن التهجي معروف عندهم للتعليم، فإذا ذكرت حروف الهجاء على تلك الكيفية المعهودة في التعليم في مقام غير صالح للتعليم عرف السامعون أنهم عوملوا معاملة المتعلم لأن حالهم كحاله في العجز عن الإتيان بكلام بليغ.

ويعضد هذا الوجه تعقيب هاته الحروف في غالب المواقع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 159 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.