القول الثاني: أن ورود هذه الأحرف بهذه الصفة من رجل أمي أمر معجز. وبيان ذلك وتفصيله ذكره الزمخشري فقال: (أن ترد السور مصدرة بذلك ليكون أول ما يقرع الأسماع مستقلا بوجه من الإعراب وتقدمه من دلائل الإعجاز؛ وذلك أن النطق بالحروف أنفسها كانت العرب فيه مستوية الأقدام - الأميون منهم وأهل الكتاب - بخلاف النطق بأسامي الحروف فإنه كان مختصا بمن خط وقرأ وخالط أهل الكتاب وتعلم منهم، وكان مستغربا مستبعدا من الأمي التكلم بها استبعاد الخط والتلاوة كما قال ﷿: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (١)
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 50, halaman 173
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 173 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22363)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.