الآية: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (١).
وجه استدلالهم منها:
أن الله ﷿ لم يفترض على الحاج إلا طوافا واحدا ولم يحدد وقته، لأن الواو لا تقتضي الترتيب، وطواف القدوم يجزئ عن طواف الإفاضة، كما أن طواف الإفاضة يجزئ عن طواف القدوم، فدل ذلك على أن طواف القدوم واجب (٢).
ب - بقوله ﷺ: «من أتى البيت فليحيه بالطواف (٣)».
وجه الاستدلال منه:
أن النبي ﷺ أمر من أتى البيت بالطواف، والأمر للوجوب، فدل ذلك على وجوب طواف القدوم.
ج - بفعله ﷺ وأنه طاف للقدوم، مع قوله ﷺ: «خذوا عني مناسككم (٤)».
وجه الاستدلال منه:
أن النبي ﷺ طاف للقدوم حين دخل مكة، وقد قال: «خذوا عني مناسككم (٥)» فدل ذلك على أن طواف القدوم من