للإكراه أنواع متعددة باعتبارات مختلفة؛ فيكون في الأفعال، ويكون في الأقوال، والإكراه في الأفعال نوعان ملجئ وغير ملجئ.
فأما الملجئ وهو الكامل، فلا يكون للفاعل إرادة البتة، كمن حلف لا يدخل دار زيد مثلا فقهره من هو أقوى منه وكبله وحمله حتى أدخله فيها، فهذا غير مكلف إجماعا ولا إثم عليه، ولا يحنث عند الجمهور.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 332 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22555)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.