ومن شاء ترك، أترون أمنع قوما يصلون، فأكون بمنزلة من منع عبدا إن صلى (٢)».
وجه الاستدلال بهذه الأحاديث: أن النبي ﷺ هو الأسوة الذي يجب على الناس التأسي به إلا فيما دل الدليل على أنه خاص به ﷺ، فيجب الاقتداء به في ترك الصلاة في هذا الوقت.
وأيضا فإن في تركه ﷺ للصلاة في هذا الوقت مع حرصه على الصلاة، وفي رواية جماعة من أصحابه لهذا الفعل عنه ﷺ وعملهم به دلالة على أن هذا الوقت وقت نهي.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 52، ص 194 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.