Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 52, halaman 208

  1. العدد الثاني والخمسون
  2. البحوث
  3. الدلائل البينات فيما لم يثبت فيه نهي من الأوقات
  4. المبحث الثاني ما قبل صلاة العيد وما بعدها

قالوا: فالمصلي إنما ترك الصلاة في موضع الصلاة اقتداء برسول الله ﷺ وأصحابه، ولانشغاله بالصلاة وانتظارها، وهذا معدوم في غير موضع الصلاة (١).

واستدل أصحاب القول الأول- وهم القائلون بأن ما قبل صلاة العيد وما بعدها ليس وقت نهي مطلقا- بأن الأصل استحباب الصلاة في جميع الأوقات، إلا ما ورد نهي عن الصلاة فيه، كأوقات النهي الخمسة، لعموم الأدلة التي فيها الحث على الاستكثار من صلاة التطوع، وبما أنه لم يرد نهي في كتاب الله ولا في سنة رسوله ﷺ عن الصلاة في هذا الوقت فيبقى على الأصل، فتشرع الصلاة فيه في المصلى وغيره.

قالوا: ومما يدل على أن ما بعد صلاة العيد ليس وقت نهي ما روي عن النبي ﷺ «أنه صلى بعد العيد ركعتين في بيته»، وما ثبت عن بعض الصحابة ﵃ أنهم صلوا بعد العيد،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 52، ص 208 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.