Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 326

  1. العدد السادس والخمسون
  2. البحوث
  3. غزوة تبوك وما فيها من المعجزات
  4. سبب الغزوة

للسنوسي -: وجدنا بها جنانا من نخيل، غير أن نخلها ذكر لا تمر فيه، وبها وجدنا عنبا ويقطينا ومياها لم يكن مثلها فيما مررنا عليه من المراحل السابقة، وبذلك شاهدنا آثار إخباره ﷺ بالمغيبات.

ثم قال: وأقام ﷺ بتبوك عشرين ليلة، واستشار أصحابه في مجاوزتها فقال عمر: إن للروم جموعا كثيرة، وليس بها أحد من أهل الإسلام، وقد دنونا وأفزعهم ذلك، فلو رجعنا هذه السنة حتى نرى أو يحدث الله أمرا. ثم انصرف ﷺ قافلا إلى المدينة. ثم بدأ في وصف المدينة ومبانيها فقال: أما بناء تبوك فهو من لبن غير مطبوخ وجدرانها قصيرة، دون قامة الإنسان، ومسجدها الذي صلى فيه النبي ﷺ أقامه عمر بن عبد العزيز، ومنها إلى المدينة كان مزروعا في عهد عمر بن الخطاب.

وروي «أن رسول الله ﷺ جلس في ثنية تبوك وأشار إلى جهة الشام وقال: " هذا شامي " وأشار إلى جهة اليمن وقال: " هذا يمني» واستدل العلماء بذلك على أن الحجاز من اليمن.

وقلعة تبوك ذات بئر، بناها السلطان سليمان، ولبركتها عين جارية، ولا أدري هي التي كان يبوكها البايك أو غيرها.

وعند نزول الركب في هاته المنزلة السعيدة قبل أمير الركب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 326 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.