Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 329

  1. العدد السادس والخمسون
  2. البحوث
  3. غزوة تبوك وما فيها من المعجزات
  4. منازل الناس في الغزوة

لأصحاب المزارع، والروم بعددهم وعدتهم ممن يخشاهم عرب الجزيرة ويرهبون التعرض لهم منذ أيام الجاهلية قد تهيأوا. . فكانت هذه الأسباب محكا للنفوس، وميزانا تغربل به الأعمال، وبلوى يمتحن الله بها الإيمان ومكانته من القلوب، كما قال سبحانه: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (١).

ولذا فقد ظهر الناس على ما بطن في قلوبهم، فكانوا ثلاثة أنواع:

١ - المؤمنون المستجيبون.

٢ - والبكاؤون الذين لا يحبون التخلف عن رسول الله ﷺ ولا يجدون عدة الجهاد من زاد وراحلة.

٣ - المخلفون المنافقون الذين فضحهم الله في هذه الغزوة بمواقف عديدة.

١ - فالفئة الأولى يوضح حالهم: المبادرة بالسمع والطاعة لله ولرسوله، ولمن ولاه الله أمرهم، استجابة فورية بالنطق بقولهم سمعنا وأطعنا، وفعلية بالبذل: نفسا ومالا، وعملية بالمبادرة تهيئوا للجهاد، وتجهيزا لمن لا يستطيع. يقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (٢). فإن رسول الله ﷺ لما حض أهل الغنى على النفقة، والحملان في سبيل الله، بادر أهل الغنى دفعا بالمال، وحملا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 329 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.