Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 330

  1. العدد السادس والخمسون
  2. البحوث
  3. غزوة تبوك وما فيها من المعجزات
  4. منازل الناس في الغزوة

بالرواحل والزاد لمن لا يستطيع، كل على قدر طاقته، وما يسره الله له، وكان أول من بادر أبو بكر الصديق الذي جاء بماله كله، وهو خمسة آلاف درهم، ثم جاء عمر بنصف ماله، ثم جاء عثمان بألف دينار في ثوبه فصبها في حجر رسول الله ﷺ، فجعل يقلبها ويقول: «ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم (١)» رواه الترمذي.

وبدأ الناس يتدافعون، كل على قدر استطاعته والمنافقون يستهزؤون بمن يدفع قليلا. . ثم خطب رسول الله ﷺ فحث على جيش العسرة. فقال عثمان: علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها. ثم نزل ﵊ درجة من المنبر ثم حث. فقال عثمان: علي مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها. قال عبد الرحمن بن حباب السلمي راوي الحديث: فرأيت رسول الله ﷺ يقول بيده هكذا، يحركها- وفي رواية- كالمتعجب «ما على عثمان ما عمل بعد هذا (٢)» وكل من أجاب دعوة رسول الله ﷺ في الاستجابة لهذه الدعوة بدون ريب أو تردد، فهو داخل في الفئة الأولى، كأبي خيثمة وحكايته في اللحاق برسول الله ﷺ، وتركه ملذات الدنيا استجابة لله ولرسوله حتى لحق برسول الله ﷺ بعد نزوله تبوك، وكغيره ممن كمل جهازهم بعد رحيل رسول الله ﷺ ثم لحقوا به. . أو ممن أثقل السير

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 330 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.