Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 331

  1. العدد السادس والخمسون
  2. البحوث
  3. غزوة تبوك وما فيها من المعجزات
  4. منازل الناس في الغزوة

رواحلهم، مما دفعهم إلى الخنوس فظنهم بعض الصحابة من المتخلفين، والمتسللين لواذا، ولكن صدقهم وإيمانهم دفعهم إلى اللحاق برسول الله ﷺ كأبي ذر الغفاري ﵁، فقد روي في قصته عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «لما سار رسول الله ﷺ إلى تبوك جعل لا يزال الرجل يتخلف فيقولون: يا رسول الله، تخلف فلان، فيقول: " دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه " حتى قيل: يا رسول الله، تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره. فقال مثل مقالته السابقة. فتلوم أبو ذر بعيره فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره، ثم خرج يتبع أثر رسول الله ﷺ ماشيا، ونزل رسول الله ﷺ بعض منازله. ونظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسول الله إن هذا الرجل ماشي على الطريق فقال رسول الله ﷺ: " كن أبا ذر " فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول الله هو والله أبو ذر فقال ﷺ: " يرحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده (١)».

٢ - ذكر ابن هشام في سيرته: أن رجالا من المسلمين أتوا رسول الله ﷺ وهم البكاؤون وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم، من بني عمرو بن عوف، وذكر أسماءهم ومنهم عرباض بن سارية الفزاري، وعبد الله بن المغفل المزني، فاستحملوا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 331 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.