Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 336

  1. العدد السادس والخمسون
  2. البحوث
  3. غزوة تبوك وما فيها من المعجزات
  4. منازل الناس في الغزوة

أصحابه وأمره أن يحرق عليهم بيت سويلم ففعل طلحة (١)».

وهؤلاء المنافقون تآمر نفر منهم على قتل رسول الله ﷺ بالتضييق على راحلته وأن يطرحوه ﷺ من رأس عقبة في الطريق، وقد أخبر ﷺ حذيفة بن اليمان بأسمائهم قيل عددهم (١٤)، وقيل (١٢) رجلا. وقد روى حذيفة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «في أصحابي اثنا عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يدخل الجمل في سم الخياط (٢)».

وكان ذلك النفر المتلثمون، قد اعترضوا في العقبة، فصرخ فيهم رسول الله ﷺ، فولوا مدبرين، «فقال رسول الله ﷺ لحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر اللذين كانا يحرسان رسول الله في الطريق: " هل عرفتم القوم؟ " قلنا: لا؛ لأنهم كانوا متلثمين. قال: " هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة، وهل تدرون ما أرادوا؟ ". قلنا: لا. قال: " أرادوا أن يزحموا رسول الله في العقبة فيلقوه منها " قلنا: يا رسول الله، أو لا تبعث إلى عشائرهم، حتى يبعث إليك كل قوم برأس صاحبهم؟ قال: " لا، أكره أن يتحدث العرب بينها أن محمدا قاتل لقومه، حتى إذا أظهره الله بهم، أقبل عليهم يقتلهم " ثم قال: اللهم ارمهم بالدبيلة "، قلنا يا رسول الله وما الدبيلة؟ قال: " هي شهاب من نار تقع على نياط قلب أحدهم فيهلك (٣)»

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 336 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.