Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 57, halaman 357

  1. العدد السابع والخمسون
  2. البحوث
  3. زيادة الجلد في التعزير على المقدر في جرائم الحدود
  4. إيرادات ابن دقيق العيد

حدوده: مجاوزة ما أذن الله فيه إلى ما نهى عنه، فكما أن السور يمنع من كان داخله من تعديه ومجاوزته، فكذلك الإسلام يمنع من دخل فيه من الخروج عن حدوده ومجاوزتها، فليس وراء ما حد الله من المأذون فيه إلا ما نهى عنه.

وحديث أبي ثعلبة الخشني المتقدم (١)، والاعتداء فيه: تجاوز ما أذن في فعله إلى ارتكاب ما نهى عنه.

ب - وقد يطلق ويراد به نفس المحارم فيقال: لا تقربوا حدود الله. ودليل ذلك من كتاب الله قوله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ (٢) والمراد: النهي عن ارتكاب ما نهى الله عنه في الآية من محظورات الصيام والاعتكاف في المساجد.

ومن السنة: حديث النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها. . . (٣)» الحديث. والمراد بالقائم على حدود الله: المنكر للمحرمات والناهي عنها.

وحديث أنس بن مالك، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أصبت حدا فأقمه علي، قال:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 57، ص 357 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.