وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله ﷺ، فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله، قال: هل حضرت الصلاة معنا؟ قال: نعم، قال: قد غفر لك (١)» والمراد بالحد هنا: المعصية من المعاصي الموجبة للتعزير (٢).
وحديث ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا آخذ بحجزكم أقول: اتقوا النار اتقوا الحدود (٣)» الحديث، وأراد بالحدود: محارم الله ومعاصيه.
ج - وقد يطلق (٤) الحد ويراد به العقوبات المقدرة الرادعة عن المحارم المغلظة، كما يقال: حد الزنا، وحد السرقة، وحد
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 57، ص 358 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25889)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.