Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 58, halaman 236

  1. العدد الثامن والخمسون
  2. البحوث
  3. تاريخ الدعوة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  4. المبحث الأول اختيار الصديق ﵁ ومبايعته إماما للمسلمين
  5. المطلب الثالث بيعة الصديق ﵁ إماما للمسلمين
  6. الفرع الثاني أسباب قناعة الصحابة الكرام ببيعة الصديق رضي الله عنه

الفرع الثاني: أسباب قناعة الصحابة الكرام ببيعة الصديق ﵁:

كانت مواقف الصديق ﵁ منذ إسلامه تبشر بمستقبل حافل بجلائل الأمور، وكأن الله ﷿ كان يعده من اللحظة الأولى لأمر عظيم، فقد كان أسبق الرجال إلى الإسلام، ولم يعبأ بموقف قريش من رسول الله ﷺ، بل لم يفكر في تجارته التي قد يعتريها الكساد، وجعل ذلك كله في سبيل الدعوة، فخرج من ماله ووقف في أحلك المحن إلى جوار رسول الله ﷺ والمستضعفين من أتباع الدعوة ﵃ (١).

ولما حدث الإسراء والمعراج رأت قريش أن ذلك هو الذي سيفتن الصديق ويرده عن التصديق، فذهبوا إليه- دون شك منهم في تركه للإسلام بعد سماعه الخبر - ولكنهم صدموا عندما قال لهم: إن كان قال فقد صدق.

وفي يوم الهجرة يبرز جانب من جوانب تضحيته- ﵁ إذ دخل الغار قبل الرسول ﷺ ليتأكد من خلوه من الهوام.

وفي طريق الهجرة كان يسير مرة أمام الرسول ﷺ ومرة خلفه وثالثة عن يمينه وأخرى عن شماله، ولما سأله الرسول ﷺ عن سبب ذلك أجابه بقوله: يا رسول الله، أذكر الرصد فأمشي أمامك، وأذكر الطلب فأمشي خلفك، وأذكر الكمين فأمشي مرة عن يمينك

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 58، ص 236 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.