Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 58, halaman 238

  1. العدد الثامن والخمسون
  2. البحوث
  3. تاريخ الدعوة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  4. المبحث الأول اختيار الصديق ﵁ ومبايعته إماما للمسلمين
  5. المطلب الثالث بيعة الصديق ﵁ إماما للمسلمين
  6. الفرع الثالث أثر الدعوة في اتفاق الآراء بين الصحابة رضي الله عنهم

فقال: " لقد بايعوني وقبلتها منهم، وتخوفت أن تكون فتنة، وتقع بعدها ردة لو رفضت البيعة " (١).

وقال أيضا: " والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة قط، ولا كنت راغبا فيها، ولا سألتها الله في سر ولا علانية، ولكني أشفقت من الفتنة، وما لي في الإمارة من راحة، لقد قلدت أمرا عظيما ما لي به من طاقة ولا يد إلا بتقوية الله " (٢).

إن هذه المقولة مبدأ عظيم يحسن بالدعاة أن يحفظوها فيطبقوها، فلا يرى الداعي حريصا على منصب منشغلا بتحصيله دون دعوته؛ لأن طالب ذلك مخوف لا يؤمن جانبه، وحريص ينبغي أن يحترز من حرصه، وسؤاله والحرص عليه مع العلم بكثرة الآفات وصعوبة التخلص منها دليل على أنه يطلبه لنفسه ولأغراضه، ومن كان هكذا يوشك أن تغلب عليه نفسه فيهلك دليل ذلك قوله ﷺ: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 58، ص 238 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.