Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 58, halaman 239

  1. العدد الثامن والخمسون
  2. البحوث
  3. تاريخ الدعوة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  4. المبحث الأول اختيار الصديق ﵁ ومبايعته إماما للمسلمين
  5. المطلب الثالث بيعة الصديق ﵁ إماما للمسلمين
  6. الفرع الثالث أثر الدعوة في اتفاق الآراء بين الصحابة رضي الله عنهم

أكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها (١)».

ويستثنى من ذلك من تعين الأمر في حقه، ورأى أن المصلحة في تقلد هذا المنصب؛ لأنه يحقق مصلحة راجحة لدعوته، فله أن يبادر إلى ذلك، يدل عليه طلب يوسف ﵇ في قوله: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (٢).

وقد تظهر الرغبة في المنصب عند بعض المؤمنين الصادقين ولكنها تزول بالوعظ والتذكير ووجود الكفء لهذا المكان، كما فعل بعض الصحابة الكرام من الأنصار لما ذكروا بفضل الصديق ﵃ أجمعين، فعرفوا الفضل وأرجعوه إلى أهله وتجردوا من آرائهم ومطالبتهم، وذلك لمصلحة الدعوة.

كما يظهر من موقف السقيفة جانب مهم جدا وهو حق المدعوين في إبعادهم عن مواطن الفتن، فهذا الصديق ﵁ يقبل البيعة قائلا: ولكني أشفقت من الفتنة. فهو إذن يقدم مصلحة الدعوة وأتباعها على مصلحته الشخصية؛ لأن الخلافة ليست له برغبة، بل هي ثقل يخاف منه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 58، ص 239 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.