Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 58, halaman 246

  1. العدد الثامن والخمسون
  2. البحوث
  3. تاريخ الدعوة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  4. المبحث الثاني الأعمال التي قام بها الصديق لحفظ الدعوة ونشرها زمن خلافته
  5. المطلب الثاني امتثال أمر رسول الله ﷺ بتنفيذه جيش أسامة

وحريص على خيرهم وسعادتهم.

بهذه الصفة العالية تميز الصديق ﵁ في تنفيذ جيش أسامة بن زيد ﵄. قالت عائشة ﵂ (ت: ٥٧ أو ٥٨ هـ): لما بويع أبو بكر، وجمع الله الأنصار عليه ارتدت العرب قاطبة، ونجم النفاق واشرأبت اليهودية والنصرانية، والمسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية؛ لفقد نبيهم ﷺ وقلتهم وكثرة عدوهم.

فقال أبو بكر: ليتم بعث أسامة، ولينفذ جيش أسامة.

فقال له من حوله: إن جيش أسامة هو معظم المسلمين، عندك، وقد ارتدت العرب، ولا ينبغي لك أن تفرق جماعة المسلمين. فلا بد أن يكونوا عندك.

فقال أبو بكر: والله لا أحل لواء عقده رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر رسول الله ﷺ، ولو لم يبق في المدينة أحد غيري لأنفذته.

وقال أيضا: أنا أوقف وأحبس جيشا بعثه رسول الله ﷺ؟! أكون إذا اجترأت على أمر عظيم. والذي نفسي بيده لأن تميل علي العرب أحب إلى من أن أحبس وأوقف جيشا بعثه رسول الله ﷺ. امض يا أسامة في جيشك الذي أمرت به، ثم اغز من حيث أمرك

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 58، ص 246 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.