Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 10

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. الافتتاحية المقصود بالحج تحقيق التقوى وليس إتعاب البدن

﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (١) ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (٢) ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ (٣) الآية. والمنافع في هذه الآية هي منافع الدنيا والآخرة كما قال مجاهد ﵀.

وفضائل الحج كثيرة قد وردت بها النصوص، فمنها الآية المتقدمة، ومنها قوله ﷺ في الحديث الذي رواه أبو هريرة ﵁ حين «سئل رسول الله ﷺ أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور (٤)» متفق عليه. وحين قالت عائشة ﵂: «يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور (٥)» رواه البخاري.

واختلفت عبارات السلف في تفسير الحج المبرور، فمنهم من قال: الذي لا يخالطه إثم، ومنهم من قال: الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فسوق، وقيل: الذي لا معصية بعده، يجمعها أنه الذي يؤدى تقربا لله وطاعة له خالصا من أدران الشرك صغيره وكبيره والبدع والمعاصي، ويكون حاملا لصاحبه على إحسان العمل بعده.

ومن كانت هذه صفة حجه كان مقبولا مأجورا، يقول ﷺ: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه (٦)» متفق عليه، وفي رواية لمسلم: «من أتى هذا البيت فلم يرفث (٧)». . . الحديث،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 10 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.