Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 11

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. الافتتاحية المقصود بالحج تحقيق التقوى وليس إتعاب البدن

وهذه الرواية أعم من التي قبلها. والرفث: قال ابن عباس وابن عمر ﵃: إنه الجماع، والفسوق قالا: إنه المعاصي «والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة (١)»، صح ذلك عن النبي ﷺ أخرجاه في الصحيحين.

والحج أيها الإخوة في الله واجب على كل مسلم استكمل شروطه، بل هو أحد أركان الإسلام ودعائمه؛ لقول النبي ﷺ: «بني الإسلام على خمس (٢)» وذكر منها: «وحج بيت الله الحرام» أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن عمر ﵄. وقد أوجبه الله على عباده بقوله سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (٣). وقد روى سعيد في سننه عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: (لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج ليضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين).

ووجوبه ثابت بإجماع المسلمين ومعلوم بالضرورة من الدين، فمن جحد وجوبه كفر. ووجوبه مرة في العمر؛ لحديث ابن عباس ﵄ قال: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: (إن الله كتب عليكم الحج) فقام الأقرع بن حابس فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ قال: لو قلتها لوجبت، الحج مرة فما زاد فهو تطوع (٤)» رواه الخمسة إلا الترمذي، وأصله في مسلم من حديث أبي هريرة.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 11 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.