Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 148

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. البيان بالدليل لما في نصيحة الرفاعي ومقدمة البوطي من الكذب والتضليل
  4. القسم الأول ما عابه الرفاعي على علماء نجد مع الرد عليه

والسنة القنوت في صلاة الوتر وفي الفرائض عند النوازل كما كان النبي ﷺ يفعل، والمرجع في هذا إلى الأحاديث الصحيحة. ومن خالفها من أصحاب المذاهب فلا عبرة بخلافه، كما قال الشاعر:

وليس كل خلاف جاء معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر

وقال آخر:

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين النصوص وبين رأي فقيه

٩ - ومما عابه عليهم: منعهم من إحياء الآثار المنسوبة للنبي ﷺ، أو لأحد من أصحابه.

وأقول: هذا المنع متعين من أجل سد الطرق المفضية إلى الشرك، من التبرك بها والاعتقاد فيها.

وهذا هو عمل النبي ﷺ وأصحابه معها، فلم يكونوا يهتمون بهذه الآثار ولا يذهبون إليها، فلم يكن ﷺ بعد البعثة يذهب إلى غار حراء، ولا إلى غار ثور، ولا إلى موضع غزوة بدر، ولا إلى المكان الذي ولد فيه من مكة، ولا كان يفعل ذلك أحد من أصحابه، بل إن عمر ﵁ قطع الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان عام الحديبية لما رأى بعض الناس يذهبون إليها، فقطعها خشية الغلو بها. ولما «قال بعض الصحابة حديثي العهد بالإسلام للنبي ﷺ: " اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط " أي شجرة يتبركون بها كما

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 148 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.