Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 149

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. البيان بالدليل لما في نصيحة الرفاعي ومقدمة البوطي من الكذب والتضليل
  4. القسم الأول ما عابه الرفاعي على علماء نجد مع الرد عليه

يفعله المشركون، قال: قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: (٢)».

فالتبرك بالآثار وإحياؤها وسيلة إلى الشرك وعبادة غير الله ﷾، كما حصل لقوم نوح لما غلو بآثار الصالحين حتى آل بهم الأمر إلى عبادتها من دون الله ﷿ وهذا ما أنكره علماء نجد وغيرهم من أهل السنة. وإذا عمل على إحيائها وتتبعها أدى هذا إلى الشرك بحجة أنها آثار أنبياء أو أناس صالحين وما هلك من هلك من الأمم إلا بتتبع آثار أنبيائهم والغلو فيها وهذا ما يريده شياطين الإنس والجن.

١٠ - ومما عابه عليهم: منع كتابة بردة البوصيري على الجدران.

وأقول: هذا المنع هو الصواب، لما فيها وفي أمثالها من الغلو والشركيات التي لا تخفى على ذي بصيرة، مثل قوله في حق النبي ﷺ:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

وقوله: إن الدنيا والآخرة من جود النبي، ﷺ، وإن ما كتبه القلم في اللوح المحفوظ هو بعض علم النبي ﷺ، إلى غير ذلك من الكفريات والشركيات التي جره إليها الغلو.

والكتابة على الجدران لا سيما في المساجد ليست من هدي الإسلام ولو خلت من الشرك، فما بالك إذا اشتملت على الشرك، وهل كتابتها على الجدران ونحوها إلا إعلان للشرك الصريح ودعوة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 149 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.