Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 300

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم صيام عشر ذي الحجة
  4. ثالثا حكم صيام عشر ذي الحجة
  5. المبحث الثاني صيام الأيام الثمانية الأول من ذي الحجة
  6. المطلب الثالث ما جاء في الاختلاف في صيام النبي ﷺ للعشر

يقدم على النافي إذا تساويا في الصحة، وحديث هنيدة - يعني المثبت - اختلف عليه في إسناده، فروي عنه كما تقدم، وروي عنه عن حفصة، كذا أخرجه النسائي، وروي عن أمه، عن أم سلمة، كذا أخرجه أبو داود، والنسائي).

ولعلك تلاحظ أن محاولة الجمع، أو الترجيح تصلح إذا سلم بصحة حديث حفصة، وقد عرفت الاختلاف في تصحيحه لكن على التسليم جدلا بعدم صحة حديث حفصة، فإن حديث عائشة النافي لصيام النبي ﷺ للعشر لا يدل ذلك على عدم مشروعية الصيام، لدخوله في عموم حديث ابن عباس: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر (١)»، وترك النبي ﷺ صيامها - إن سلم - فهو لا يمنع المشروعية؛ لأن النبي ﷺ قد يحث على عمل ويتركه لعارض، ومما يدل على ذلك ما جاء في فضل صيام شهر الله المحرم، مع أن النبي ﷺ لم يكن مكثرا الصيام فيه (٢)، ولا يمكن أن يقال بعدم مشروعية صيامه مع ما جاء في فضله.

وعليه فيمكن تأويل حديث عائشة ﵂ بأن النبي ﷺ لم يصم العشر لأحد الأسباب التالية:

١ - أن النبي ﷺ يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يفرض

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 300 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.