على أمته (١).
٢ - أن النبي ﷺ كان يترك صيامها لعارض سفر، أو مرض، أو نحوهما (٢).
ومما يدل على ذلك، أن من ضمن أيام العشر التي نفت عائشة صيام النبي ﷺ لها يوم عرفة، وقد ثبت فضله بالنص، والاتفاق، فدل ذلك على أن النص مؤول على ما ذكر (٣).
٣ - يجوز أن النبي ﷺ لم يصمها، لأنه إذا صام فيها ضعف عما هو أعظم منزلة من الصوم وأفضل، وهو الصلاة، وذكر الله، وقراءة القرآن، كما روي عن ابن مسعود في ذلك، مما كان يختاره لنفسه (٤)