Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 21

  1. العدد الستون
  2. الافتتاحية حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله

ويقول سبحانه: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (١).

ودليل الاستجابة لدعوته ﷺ، قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (٢).

فأمر بالاستجابة للرسول ﷺ وقرنها بالاستجابة لله ﷾، وسمى ما يدعو إليه ﷺ حياة؛ لما فيه من نجاتهم وبقائهم وحياتهم بالإسلام بعد موتهم بالكفر. وحذر من عدم الاستجابة للرسول ﷺ فقال سبحانه: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٣).

ومن حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله محبته ﷺ ونصرته وموالاته وتعظيمه، وبعد وفاته ﷺ تكون النصرة لسنته ﷺ، فدليل محبته ﷺ قوله ﷺ: «فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده (٤)»، وفي حديث أنس عنه ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين (٥)» متفق عليه. وقوله ﷺ: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 21 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.