Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 27

  1. العدد الستون
  2. الافتتاحية حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله

ويقول ﷿: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ (١).

هذه هي حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله ﷺ بشيء من التفصيل والبيان. وقد أجملها بعض أهل العلم -وهو الشيخ محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله- فقال في معناها: طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع.

هذا وإن حقوق المصطفى ﷺ على أمته أمور عظيمة:

منها: ألا يخاطب كما يخاطب سائر الناس بل يخاطب باحترام وأدب فيقال: رسول الله ﷺ، نبي الله ﷺ، ولا يقال: محمد، أو محمد بن عبد الله ونحو ذلك يقول الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (٢) الآية.

ومنها أيضا: سؤال الله الوسيلة له ﷺ؛ لقوله ﷺ: «سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وإني لأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (٣)» رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 27 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.