Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 30

  1. العدد الستون
  2. الافتتاحية حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله

والرسول ﷺ إنما هو بشر وعبد من عباد الله اصطفاه الله وشرفه بأن كان خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد ولد آدم أجمعين وبشريته تنفي ما زعم فيه من المزاعم الباطلة التي ذكرت سابقا وما شابهها، يقول الله ﷿: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ (١)، وقال ﷿: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ (٢)، وقال ﷺ: «إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون (٣)». وغير ذلك من الأدلة والنصوص الدالة قطعا على بشرية محمد ﷺ، وأن الله سبحانه إنما ميزه بالرسالة والنبوة، أما الغلو فيه ورفعه فوق منزلته فهذا مخالف لحقيقة رسالته وشهادة أن محمدا رسول الله.

وقسم منهم غلا فيه أيضا بأن صرف له ﷺ أنواعا من العبادة مثل: الدعاء والخشوع والصلاة إلى قبره ونحو ذلك مما هو من خالص حق الله ﷿. وقد حذر النبي ﷺ أمته من ذلك، وشدد فيه وأبدأ فيه وأعاد، بل قبل ذلك القرآن الكريم فإن الله سبحانه خص الدعاء والخضوع والصلاة ونحوها من العبادات به سبحانه. يقول ﷿: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (٤)، ويقول سبحانه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 30 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.