Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 34

  1. العدد الستون
  2. الافتتاحية حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله

اعتقد مساواته بالله ﷿ يقول ﷺ: «من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك (١)» وفي الحديث الآخر: «لا تحلفوا بآبائكم (٢)».

وقسم من الناس خالف حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله بالابتداع في الدين، وكل بدعة أحدثت فهي مخالفة لحقيقة شهادة أن محمدا رسول الله؛ لأن من حقيقتها ألا يعبد الله إلا بما شرع ﷺ، فإذا تقرب العبد لله بالبدع فقد خالف مدلول الشهادة.

ومن البدع التي ظهرت وانتشرت واستشرت في المجتمعات الإسلامية وخصوصا في مثل هذه الأيام -أيام شهر ربيع الأول- بدعة المولد النبوي، ولما كانت البلوى قد عمت بها في هذه الأزمان رأينا أن نعرض لها بشيء من التفصيل فنقول وبالله التوفيق: إن الأصل في هذا الدين الذي دلت عليه الدلائل القطعية من الكتاب والسنة أن لا يعبد إلا الله وألا يعبد الله إلا بما شرع سبحانه في كتابه وفي سنة رسوله ﷺ، ومن هنا قال أهل العلم إن العبادات توقيفية، بمعنى أن المسلم لا يتقرب إلى الله إلا بما شرعه ﷾ وبينته سنة رسوله ﷺ، أما من قصد التقرب إلى الله بأعمال ظنها حسنة في عقله أو أخذها عن غيره وإن كان معظما من العلماء أو من غيرهم فهذا عمله مردود مبتدع وإن قصد الخير. لذا جاء عن بعض الصحابة: (ما كل من قصد الخير أدركه) قاله لأقوام يتقربون لله بما لم يشرعه، ولما نهاهم قالوا: الخير أردنا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 34 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.