ويقول ﷿: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ (١) ويقول ﷾ آمرا نبيه ﷺ: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ (٢) الآية من سورة الأنعام، ويقول ﷿ آمرا نبيه ﷺ: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٣).
وأما أدلة وفاته ﷺ فكثيرة، منها قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (٤)، وقوله ﷿: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ (٥)، ومنها قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٦)، وفي حديث عائشة في قصة وفاته ﷺ وفي آخرها قال ﷺ: «في الرفيق الأعلى ثم فاضت روحه ﷺ (٧)».
هذا وهناك من الناس من خالف حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله. بما هو دون الكفر وإن كان خطيرا يجب الحذر منه فمن ذلك: الحلف بالنبي ﷺ وهذا شرك أصغر وذريعة للشرك الأكبر إذا